محمد رضا الطبسي النجفي
335
الشيعة والرجعة
فو اللّه يا فاطمة لئن فعلت ذلك لا أبقى اللّه على الأرض من يشهد أن محمدا رسول اللّه
--> - ومنصور بن يونس وخلف بن حماد والحسن بن رباط وذرعة وعبد اللّه بن حماد الأنصاري الذي عده النجاشي من شيوخ أصحابنا ويونس بن عبد الرحمن من أصحاب الاجماع في الكافي في كتاب الصوم ، وفي باب فضل فقراء المسلمين وعثمان بن عيسى من أصحاب الاجماع كما في الكافي في باب اخوة المؤمنين ، وفي باب الطاعة والتقوى ، وعمر بن أبان الكلبي ، وروى عنه ابن أبي عمير والحسن ابن محبوب في جملة من الأخبار بواسطة واحدة ، وقد أكثر المشايخ كالكليني والصفار وسعد بن عبد اللّه في كتبهم والصدوق في كتبه ، والشيخ في كتبه من نقل رواياته في أبواب التوحيد والمعاجز والفضائل والأدعية والزيارات والأحكام وكلها سديدة ومنافية لطريقة الغلاة والطيارة والخطابية وتلقيها الأصحاب بالقبول وانحصار جملة منها في خبره كما لا يخفى فلا يصغي إلى تعيف النجاشي وغص خلافا للشيخين الجليلين ، وقد عرفت منشأه الغير القابل لمقاومة ما فصلناه . ( قال الطبسي ) : جزاه اللّه عن الاسلام وأهله خير الجزاء وقد أدى حقه وما قصر من تكثير الأدلة والبرهان على أن الرجل من أجلاء الرواة ووجوههم وثقاتهم فعليه تضعيف من ذكر في قبال هؤلاء الفطاحل والأفذاذ لا قيمة له فقد أصبح واتضح بحمد اللّه ان المفضل له فضل أو فضائل جليلة عظيمة على غيره من معاصريه ومن الأجلاء وعظماء أصحاب الصادق وممن ائتمنه الصادق « ع » واتخذه وكيلا وأمينا على أمواله وحاشاه من أن يتخذ الخائن أو فاسد المذهب وكيلا وأمينا ولعمري كان للمحدث النوري أعلى اللّه مقامه حقا عظيما على الشيعة بالأخص الهيئة العلمية فإنه لولا تصديه لترجمة هذا الرجل العظيم الذي كما رأيت أنه من أجلاء الرواة وثقاتهم ووجوههم بيانه الأوفى لما كان لنا طريق إلى تبرئته وقداسة ساحته عن مفتريات حساده وأعدائه ، الحسد يأكل العمر كما تأكل النار الحطب ، الحاسد كلما يخرج من هم دخل في غم آخر ، الحسود لا يسود أعاذنا اللّه منه .